عني
من أنا؟
أنا عمار، من مدينة ذمار في اليمن. عشت في ماليزيا لفترة من الزمن، وهناك التقيت بزوجتي اليابانية. وعندما جاء وباء كورونا، كان قراري واضحاً — أنتقل إلى اليابان لأبدأ حياة جديدة.
قصتي مع اليابان
اليابان ليست مجرد وجهة سياحية بالنسبة لي — إنها بيتي الثاني. بلد مختلف تماماً عن كل ما عرفته، لكنه استقبلني بدفء وجمال لا يوصف. من الشوارع اليابانية الهادئة إلى جبل فوجي، كل يوم هنا هو اكتشاف جديد.
في السنوات الأولى كان أصعب شيء بالنسبة لي هو اللغة، وقراءة اللوحات، وفهم التفاصيل الصغيرة في الطعام والمواصلات والحياة اليومية. لذلك أعرف جيداً شعور العربي الذي يصل إلى اليابان وهو لا يعرف من أين يبدأ.
لماذا هذه المدونة؟
أريد أن أكون الدليل الذي كنت أتمنى وجوده حين قدمت إلى اليابان. أشارككم معلومات عملية وتجارب حقيقية عن الحياة هنا — السياحة، الثقافة، الطعام، المواصلات، وكل ما يحتاج أن يعرفه العربي قبل أن يأتي إلى اليابان أو يعيش فيها.
لمن أكتب؟
أكتب للمسافر العربي الذي يزور اليابان لأول مرة، وللمسلم الذي يبحث عن الطعام الحلال وأماكن الصلاة، وللطالب أو المقيم الجديد الذي يريد فهماً عملياً للتكاليف، السكن، المواصلات، والعادات اليومية.
كيف أكتب المعلومات؟
أعتمد على تجربتي الشخصية في اليابان، وعلى الملاحظة اليومية، وعلى مراجعة المعلومات العملية كلما كان ذلك ضرورياً. بعض التفاصيل مثل الأسعار، التأشيرات، المواعيد، وقوانين النقل قد تتغير، لذلك أنصح دائماً بمراجعة المواقع الرسمية قبل اتخاذ قرار نهائي.
هذه المدونة ليست مكتب سفر ولا جهة قانونية، لكنها محاولة صادقة لتقريب اليابان للعربي بلغة واضحة وتجربة حقيقية.
رسالتي إليكم
إذا كنت تحلم بزيارة اليابان، أو تفكر في العيش فيها، أو تريد أن تفهم هذا البلد من زاوية عربية ومسلمة، فأهلاً بك. اقرأ المقالات، وخذ منها ما يناسب رحلتك، وإذا كان لديك سؤال محدد يمكنك مراسلتي عبر صفحة التواصل.